منتدى الأســـــــــــاطره

و الكبـــــــــــــــار


    موقف الإسلام من الرياضة

    شاطر
    avatar
    سارق الدمع
    مشرف منتدى ميج33
    مشرف منتدى ميج33

    عدد المساهمات : 145
    تاريخ التسجيل : 27/02/2009

    a21 موقف الإسلام من الرياضة

    مُساهمة من طرف سارق الدمع في الإثنين مارس 16, 2009 1:10 am

    موقف الإسلام من الرياضة

    دين الإسلام دين شامل لجميع مناحي الحياة، متناولها لها تتأولا متوازناً بديعاً، ولم يترك شاردة ولا واردة تهم المسلم في دينة ودنياه إلا ووضحها أو أشار إلى حكمها، وهذا سر كبير من أسرار تفوق دين الإسلام على غيره من المذاهب ومحرفات الأديان، وهذا الشمول من الأسباب الكبيرة التي أكسبت الإسلام الخصيصة الكبرى ببقائه إلى آخر الزمان صالحاً لكل الناس في مختلف البلدان.


    ومن جملة اهتمامات الإسلام بحال الناس وما يصلح لهم تنأوله لمسألة الرياضة، فقد ورد في الكتاب والسنة وأخبار السلف رضي الله عنهم ما يكفي ويشفي في هذه المسألة المهمة، وقد جاء في الكتاب العزيز قوله تعالى: (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ))، والرياضة إعداد للقوة وتمهيد للأخذ بأسبابها، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير) والرجل والمرآة في الخبرين السابقين سواء، إذ ليس المقصود بالقوة ها هنا ضخامة الجسد وعظمه لكن المقصود صلاحه وقدرته على الوقوف في وجه مصاعب الحياة وأهوالها، ولقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل لأمته في هذا الباب فقد كان يسابق عائشة فيسبقها أولاً ثم سبقته ثانياً رضي الله تعالى عنها، وكان قد سير جيشاً أمامه حتى تخلو لهم ساحة السباق، وكان بعض النسوة يجاهدن في المعارك فلو لم يكنّ مؤهلات بدنياً لما استطعن الوقوف في ساحات الوغى.



    تعتبر الرياضة ضرورة مهمة في حياتنا، ولكن كثيراً منا لا يعيرها أهمية، وقد يكون السبب هو عدم معرفة فائدتها الحقيقية أولاً، والكسل عن ممارستها ثانياً. وتبقى الذريعة دائماً، وهي عدم وجود وقت لممارستها! ولما كانت فائدتها على الجسم لا تظهر في وقت قصير، وإنما تحتاج إلى فترة من الوقت قد تطول، يكون إهمالنا لها مبرراً. والرياضة مهمة، سواء أكانت للشباب أو الفتيات أو الحوامل أو المرضعات أو الشيوخ أو المعوقين.
    فإضافة إلى تأثيرها بالحفاظ على الوزن الصحيح للإنسان، تعتبر الدرع الواقي من الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والوسيلة إلى تقوية عضلات الجسم والتخفيف من مشاكل أمراض المفاصل والروماتيزم وهشاشة العظام وتحسين الحالة النفسية والمعنوية حيث إنها تساعد على التخفيف من القلق والاكتئاب والمشاكل النفسية.
    أنواع الرياضة:
    منها ما يحتاج إلى جماعة أو فريق، مثل كرة القدم ، كرة السلة ، الكرة الطائرة .... الخ ، ومنها ما يقوم به الفرد وحده كالسباحة والمشي وركوب الدراجة وغير ذلك. وتعتبر رياضة المشي الرياضة الأفضل للصحة والنشاط والرشاقة الدائمة. ففي دراسة أ ُجريت لمدة ثماني سنوات على 13000 إنسان، وجد أن المشي لمدة 30 دقيقة يوميا قد يطيل عمر الإنسان مقارنة بمن لم يمارس الرياضة. وإن البرامج العادية لرياضة المشي يمكنها أن تقدم للإنسان الفوائد لتالية : تخفيض كولسترول الدم و ضغط الدم والمحافظة على صحة القلب، كما وإنها تعزز قوة العظام و تساعد مع الحمية الغذائية على تخفيض الوزن.
    إن برنامج المشي برنامج سهل البداية فكل ما نحتاج إليه هو ملابس وحذاء ملائمان . الملابس المريحة والفضفاضة هي الأفضل، لان المشي يساعد على رفع حرارة الجسم، وهذا ما يسبب التعرق . لذا فكلما كانت الملابس قطنية ومريحة للتهوية كان ذلك أفضل . كما أن الحذاء المريح هو الأفضل، وحبذا إن كان من الأحذية الخاصة بالمشي. لابد لكل تمرين مهما كان بسيطا من ( تسخين ) قبل البداية، وهكذا المشي، فقبل أن تبدأ يحبذا أن تمارس بعض التسخين بحركات بسيطة تساعد على تمديد عضلاتك . تحرك أو امش حول البيت أو قريبا منه لدقائق عدة، فإن هذا يساعد على جريان الدم في العضلات . تذكر أنه رغم أن المشي يساعد على تحريك عضلات الأرجل، فإن عضلات ظهرك وبقية عضلات الجسم تستفيد أيضاً من مشيك . إن تحريكك عضلات ظهرك ويديك وأكتافك يساعد على ارتخاء جسمك من أي شد أو توتر، وبالتالي، فإنه يضفي على مشيك فوائد إضافية بل ومتعة في الوقت ذاته .
    عندما تبدأ المشي، بصفتك جديداً على تمارين المشي، تذكر أن هناك مجموعة من الإرشادات يمكن من خلال معرفتك بها أن تمارس هذه الرياضة بصورة متعددة الفوائد .
    لتكن في البداية لمسافة بسيطة ولمدة قصيرة، كأن تكون خمس دقائق مثلاً، ومن بعدها تكون زيادة المسافة.
    لا تشغل بالك بموضوع السرعة في المشي، وركـّز على أن يكون مشيك مريحا، وليكن وضعك مريحا ورأسك مرفوعا وأكتافك مرتاحة عند المشي .
    لتكن حركة يديك طبيعية، خذ نفسا عميقا. أما إذا حدث ولم تستطع أن تلحق بأنفاسك المتتالية لأخذ نفس عميق، فما عليك إلا أن تخفف من سرعة مشيك، وأن تـتجنب المرتفعات .
    تأكد أنَّ باستطاعتك الكلام أثناء المشي، فإن لم تستطع، فاعلم أنك تسير بسرعة أنت في حاجة إلى تخفيفها.
    كما أنَّ السباحة أو نط ّ الحبل أو ركوب الدراجة أو كرة المنضدة يمكن ممارستها في المنزل، وكذلك ارتقاء السلم المنزلي والهبوط منه. وقد أثبتت دراسات علمية عدة أن عدم ممارسة الرياضة يمنع الجسم من تأدية كل وظائفه. لا توجد أفضلية ممارسة نوع من الرياضة على نوع أخر، إذ أن ممارسة أيِّ نوع يعتمد على صحة الفرد وجنسه ( ذكراً كان أم أنثى ) وعلى عمره، حيث يكون الأخير مهماً جداً في نوع الرياضة ومدة ممارستها.
    وتظهر فوائد الرياضة بعد ستـة أسابيع من بدايتها وتكتمل بعد أشهر ستة، ويجب الانتظام في ممارسة الرياضة بحيث تكون ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل، ويفضل أن تكون يومياً وبانتظام ولمدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميا. أما إذا قلت عن هذه المدة، فلن تأتي بفائدة ملموسة، ويفضل شرب كمية من الماء لمنع حدوث الجفاف.

    avatar
    سارق الدمع
    مشرف منتدى ميج33
    مشرف منتدى ميج33

    عدد المساهمات : 145
    تاريخ التسجيل : 27/02/2009

    a21 رد: موقف الإسلام من الرياضة

    مُساهمة من طرف سارق الدمع في الإثنين مارس 16, 2009 1:11 am

    التمارين الهوائية:

    مهمة لحرق السعرات الحرارية ولتحسين كفاءة القلب والرئتين وجهاز الدوران ولضمور البطن، مثل الهرولة وركوب الدراجة الثابتة والسباحة والمشي والقـفـز بالحبل.
    يفضل عمل تمديد "إطالة" عضلات الجسم بعد كل تدريب برفع الذراع إلى أعلى ومحاولة لمس أعلى نقطة على الجدار بأطراف الأصابع بالشمال مع الثبات عند أعلى نقطة لمدة خمس ثوان.
    إذا شعرت ببعض الآلام في العضلات والمفاصل بعد التمارين فى اليوم التالي، فهذا شيء طبيعي، ويمكن معالجة ذلك باستعمال الماء الدافئ مع فنجان ملح لمدة عشر دقائق مع تدليك العضلة المتألمة.
    يجب الإكثار من السوائل عند ممارسة الرياضة في الطقس الحار، مع رشفات من الماء المعتدل أثناء فترات الراحة

    كما أن استشارة الطبيب قبل مزاولة التمارين مهمة جداً، وخصوصاً إذا كنت تعاني من مرض السكر أو القلب أو العضلات أو المفاصل.
    ولسنا هنا بصدد تعداد فوائد التمارين الرياضية بالتفصيل، إذ أن الذي يهمنا منها في موضوعنا الحالي هو تأثيرها على مرض السكر وعلى مضاعفاته على المدى البعيد وتجنب أضراره وحتى التخلص منه في بعض الأحايين، وخصوصاً إذا كان المبتلى به قد أصيب به حديثا.ً وهذا لا يعني أن التمارين البدنية هي كل شيء، حيث أن تنأول الغذاء الصحيح في الوقت الصحيح وبمقدار صحيح، يلعب دوراً كبيراً في التخلص من آفاته على المدى القريب أو البعيد.

    تأثير التمارين البد نية على مرض السكر:

    أظهرت الدراسات المتعددة أن التمارين الرياضية تخفض مستويات سكر الدم والهيموغلوبين المتسكر HbA1c وتجعلهما بمستوى طبيعي في مرض السكر النوع الثاني.



    فوائد الرياضة إلى أجسامنا:

    من منا يمارس رياضة؟

    من منا يجعل الرياضة من أساسيات حياته (روتين يومي)؟

    كم من الساعات تستغرقها للجلوس قرب أشعة التليفزيون ولكن كم من الدقائق التي تمارس فيها الرياضة؟

    تعتبر الرياضة من الأساسيات المهمة في حياتنا ولكن الكثير منا يغفل فائدتها قد يكون لان البعض يتحججون بأن ليس لديهم الوقت لممارستها وانشغالهم وقد يكون أيضا لان تأثيرها وفائدتها على الجسم لا يتم في وقت قصير وإنما يحتاج إلى فترة من الوقت ترتبط بعوامل الرياضة وعدد مرات مزأولتها وقوة الإرادة والحزم والانتظام في ممارستها.

    والرياضة مهمة لكل الفئات فهي مفيدة للشباب والفتيات والحوامل والمرضعات والشيوخ والكهولة وكذلك المعوقين.

    وللرياضة فوائد كثيرة منها :

    الحفاظ على الوزن والوقاية من السمنة والوقاية من الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وتقوية عضلات الجسم والتخفيف من مشاكل أمراض المفاصل والروماتيزم وهشاشة العظام وتحسين الحالة النفسية والمعنوية حيث إنها تساعد على التخفيف من القلق والاكتئاب والمشاكل النفسية.

    والمشاكل النفسية بإحراق الدهون المختزنة بالجسم من هنا نجد إن الرياضة تعتبر ضمن أساسيات الوقاية من الكثير من الأمراض المزمنة.

    أين نمارس الرياضة وكيف؟

    ليس بالضرورة أن تكون هناك أجهزة لممارسة الرياضة أو أماكن معينة بل يمكن ممارسة أنواع كثيرة من الرياضة دون الحاجة إلى أجهزة أو أماكن خاصة مثل : طلوع السلم عدة مرات والجري في المكان والسباحة ونط الحبل والمشي بسرعة وركوب الدراجة.

    قبل ممارسة الرياضة:

    لا يوجد أفضل نوع للرياضة فكل واحد حسب ما يتاح له من رياضة وتبدأ فوائد الرياضة في الظهور بعد 6 أسابيع من بدايتها وتكتمل بعد 6 شهور ويجب الانتظام في ممارسة الرياضة بحيث تكون ثلاث مرات أسبوعيا وبانتظام واقل من ذلك ليس له فائدة ويمكن أن تكون أكثر من ذلك أو بصفة يومية على أن تكون من 20 ـ 30 دقيقة وأن لا تقل عن ذلك وشرب كمية من الماء لمنع حدوث الجفاف.



    الرياضة والسكري :



    الرياضة عامل مساعد في علاج السكري وليست بديلا ورد ذكر النشاط الجسماني كعامل مساعد في علاج السكري في قديم الزمان. وذكر قديما وحديثا أن درجة النشاط الجسماني ذات تأثير مباشـر على حاجة الإنسان للطعام؛ أي أنه يمكن زيادة تنأول الطعام إذا زاد النشـاط الجسماني. ولذا فإن ممارسة النشاط الجسماني بالطريقة التي تناسب تكوين الجسم البشري كما خلقه الله، والابتعاد عن حياة الخمول وعدم الحركة يساعد على منع أو تأجيل حدوث مضاعفات السـكري المزمنة وما ينجم عن ذلك من إصابات ووفيات.

    إن الاعتقاد بأن الحمية الغذائية وحدها كافية في معالجة داء السكري، اعتقاد خاطئ، ويمكن أن تؤدي الحمية الغذائية المتشددة إلى آثار ضارة، إذا لم تقترن بنشاط جسماني مبرمج. ولذا فإن ممارسة النشاط الجسماني المدروس هو أحد الأركان الثلاثة في معالجة السكري



    أنواع النشاط الجسماني:

    يتراوح النشاط الجسماني بين تحريك العضلات أثناء الجلوس في الكرسـي وبين ممارسة الرياضة البدنية العنيفة. وهناك وسائل متعددة لمن يعيشون حياة تخلو من الفعالية الجسمانية لزيادة نشاطهم الجسماني ولإعادة الثقة بقدراتهم على ممارسة هذا النشاط، مثال ذلك، القيام بمجهود عضلي أثناء العمل وعدم استخدام المصعد الكهربائي، ووضع السـيارة في موقف بعيد عن موقع العمل لممارسة رياضة المشي كل يوم.

    هناك نوعان من الرياضة البدنية:

    النوع الأول: الرياضة الساكنة/ التي تعتمد على شد العضلات وتعتمد على قوة الجهد، لمدة محدودة وينجم عن ذلك زيادة نمو بعض عضلات الجسم، مثل رياضة رفع الأثقال.

    النوع الثاني: الرياضة المستمرة التي تعتمد على سرعة حركة العضلات لاستعمال الأكسجين واستهلاك الوقود وهو الجلوكوز، مثال ذلك، رياضة الجري وهذا النوع من الرياضة يعطي الفائدة المطلوبة من التدريب المدروس على ممارسته.

    فوائد الرياضة:

    زيادة احتراق الجلوكوز

    1) في الشخص غير المصاب:

    يزداد امتصاص العضلات لجلوكوز الدم لاستعماله وقوداً لحركة الشخص غير المصاب بالسكري. وقد لوحظ أن ممارسة رياضة الجري مثلا تزيد في معدل امتصاص عضلات الرجلين لجلوكوز الدم حوالي 7 - 20 مرة فوق المعدل الأساسي. ويرافق هذه الزيادة في الامتصاص زيادة مشابهة في طرح الجلوكوز في الدم من الكبد، ولذا يبقى مستوى السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية.

    2) في الشخص المصاب:

    يلاحظ في الأشخاص المعالجين بالأنسولين كثرة حدوث نقص سكر الدم عند ممارسة الرياضة البدنية، نظراً لما تسببه الرياضة من زيادة امتصاص الأنسولين من موقع الحقن تحت الجلد، خاصة إذا كان موقع الحقن ضمن الجزء المتحرك خلال ممارسـة الرياضـة. ولذا يلاحظ ارتفاع مستوى الأنسولين في الدم في مثل هذه الحالة، مقابل انخفاض مستوى السكر في الدم. ولتجنب ذلك، ينصح بحقن الأنسولين في البطن أو الذراعين بدلا عن الفخذين للتخفيف من سرعة امتصاص الأنسولين الدوائي. وقد سبق القول إن الوقاية من نقص سكر الدم تتضمن تنأول وجبة إضافية من السكريات قبل ممارسة الرياضة. وإذا استمر حدوث النقص تخفف جرعة الأنسولين.

    وعند تدريب المصاب بالسكري على ممارسة النشاط الجسماني على المدى الطويل فإن حساسية الجسم لفعل الأنسولين تزداد، وبالتالي تقل الحاجة للجرعة اللازمة للسيطرة على معدل السكر في الدم. وعكس ذلك صحيح، إذ أن الخمول وعدم الحركة يقللان من تحمل الجلوكوز وتزيد من مقاومة الجسم لفعل الأنسولين حتى في الشخص غير المصاب بالسكري.

    زيادة الكفاءة القلبية والتنفسية بتأثير الرياضة البدنية

    إن النشاط الجسماني المتوسط مثل المشي أو السباحة يمكن أن تفيد بعض الشيء، ولكنها لا تعادل تأثير التمارين الرياضية المكثفة. ولكي يعطي هذا النشاط الجسماني فائدته فإن على أولئك القادرين أن يمارسوا نشاطاً جسمانيا كبيرا كافيا لرفع سرعة نبض القلب إلى حوالي 150 في الدقيقة لمن هم دون الثلاثين من العمر أو حوالي 130 في الدقيقة لمن هم فوق الخمسين من العمر. وقد ثبت أن النشاط الجسماني المتزايد يقلل من حدوث الآفة القلبية وتوابعها.

    زيادة الكتلة العضلية والطاقة الجسمانية

    إن النشـاط الجسماني حتى إذا كان متوسطا يمنع ضمور العضلات الناجم عن نقص الفاعلية الفيزيائية في الحياة اليومية. ومن المعروف أن بروتينات العضلات تستهلك ثم يعاد بناؤها بمعدل يساوي 200 غم في اليوم. ويؤدي نقص الفاعلية الفيزيائية في الحياة اليومية إلى انخفاض معدل إعادة بناء بروتينات العضلات، وبالتالي يفقد تدريجيـا جزءا من التكوين العضلي، إلا أن ذلك ربما لا يظهر بسبب تراكم الشحوم في نفس الوقت، ولكن الجسم يفقد قدرته على ممارسة أي نشاط جسماني فاعل مستقبلا.

    الفوائد النفسية للرياضة البدنية
    كثيرا ما يلاحظ أن بعض مرضى السكري لا يرغبون أو لا يستطيعون الاستمتاع بالنشاط الجسماني. ولكنهم عندما يتقدمون في الممارسة يشعرون بالسعادة عندما يلاحظون تحسن وظائف الجسم بالرياضة. وتناقص الإحساس بالخمول والكسل الذي ينتاب غير الممارسين.عندما يقرر المصاب بالسكري زيادة نشاطه اليومي فبجب عليه أن يفعل ذلك تدريجيـا وإلا أحس بالتعب والإرهاق الناجمين عن عنف النشاط الجسماني الزائد. ويجب أيضا تقييم حالة القلب والأوعية الدموية قبل مباشرة أي برنامج للنشاط الجسماني، ويجب أيضا تقييم حالة القدمين قبل ممارسة أي نشاط جسماني لأن أي تصلب في جلد حافة القدم قد يدل على عدم اتزان القدمين، وقد يؤدي إلى مضاعفات في المستقبل.

    avatar
    amd
    مشرف اداري عام
    مشرف اداري عام

    عدد المساهمات : 517
    تاريخ التسجيل : 01/03/2009
    العمر : 23

    a21 رد: موقف الإسلام من الرياضة

    مُساهمة من طرف amd في الإثنين مارس 16, 2009 1:18 am

    موضوع حلو وفنتازيا بعد


    أتمنى لك دوام التميز
    avatar
    سارق الدمع
    مشرف منتدى ميج33
    مشرف منتدى ميج33

    عدد المساهمات : 145
    تاريخ التسجيل : 27/02/2009

    a21 رد: موقف الإسلام من الرياضة

    مُساهمة من طرف سارق الدمع في الجمعة مارس 20, 2009 12:49 am

    شكرا على مرورك

    إنشالله القادم أجمل
    avatar
    fabulous
    الـــــمدير العــــــــام للمنتــــــدى
    الـــــمدير العــــــــام للمنتــــــدى

    عدد المساهمات : 307
    تاريخ التسجيل : 25/02/2009
    العمر : 24
    الموقع : www.a7med-2064.7olm.org

    a21 رد: موقف الإسلام من الرياضة

    مُساهمة من طرف fabulous في الإثنين مارس 23, 2009 3:13 am


    نـــايــس حبــوب..

    اشكرك و نتمنى المزيد


    FaBuLoUs cheers
    avatar
    المنتصر22
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/03/2009

    a21 رد: موقف الإسلام من الرياضة

    مُساهمة من طرف المنتصر22 في الإثنين مارس 23, 2009 7:09 pm

    مشكوووور أخي على هذا الموضوع بالتوفيق بإذن الله تعالى ... Laughing
    avatar
    سارق الدمع
    مشرف منتدى ميج33
    مشرف منتدى ميج33

    عدد المساهمات : 145
    تاريخ التسجيل : 27/02/2009

    a21 رد: موقف الإسلام من الرياضة

    مُساهمة من طرف سارق الدمع في الثلاثاء مارس 24, 2009 1:06 am

    [wow]عفوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا[/wow]
    avatar
    المؤثـــــر
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 222
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009

    a21 رد: موقف الإسلام من الرياضة

    مُساهمة من طرف المؤثـــــر في الجمعة أبريل 03, 2009 4:53 am

    cheers مشكوووووووووور أخوي و بالتوفيق دوما .
    avatar
    الضوء الحارق
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 65
    تاريخ التسجيل : 10/03/2009

    a21 رد: موقف الإسلام من الرياضة

    مُساهمة من طرف الضوء الحارق في الجمعة أبريل 03, 2009 5:54 pm

    Cool Smile مشكووووووور أخوي على الموضوع الطيب و أتمنى لك التوفيق و المزيد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:46 am